فتحت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، عبر مكتب المفتش العام، تحقيقًا داخليًا بشأن الضربات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، للتحقق من مدى التزامها بقواعد وإرشادات الاستهداف المعتمدة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن التحقيق يركز على العمليات التي استهدفت قوارب داخل نطاق مسؤولية القيادة الجنوبية الأمريكية، ضمن ما يعرف بعملية «الرمح الجنوبي».
وأوضح مكتب المفتش العام، في بيان رسمي، أن التقييم سيشمل مراجعة الإجراءات المتبعة خلال تنفيذ الضربات، في ظل انتقادات ومخاوف أثارها مراقبون اعتبروا أن بعض الهجمات قد تكون مخالفة للقانون.
وبحسب المعطيات الأولية، أسفرت الضربات الأمريكية عن مقتل ما لا يقل عن 177 شخصًا، بعد تدمير 53 قاربًا، في إطار حملة تقول واشنطن إنها تستهدف الحد من تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
كما أشارت التقارير إلى نجاة 15 شخصًا من تلك الضربات، بينما احتجزت البحرية الأمريكية اثنين منهم لفترة قصيرة قبل إعادتهما إلى بلديهما.











