أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه طائرة مسيّرة في منطقة عمليات قواته جنوب لبنان، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت بلدة الشهابية ومحيط منطقة الريحان جنوبي البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن دوي الانفجارات الذي سُمع صباح اليوم في مدينة حيفا ناتج عن صواريخ اعتراضية أُطلقت في منطقة الجليل للتعامل مع أجسام وصفت بـ«المشبوهة».
ويأتي التصعيد في وقت أكد فيه الرئيس اللبناني جوزيف عون عزمه بذل «المستحيل» من أجل وقف الحرب مع إسرائيل، مشددًا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية.
وأوضح عون، في بيان صدر أمس، أن الإطار الذي يتمسك به لبنان في المفاوضات يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على طول الحدود، إضافة إلى عودة النازحين وتقديم مساعدات اقتصادية.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية في جنوب لبنان، بدعوى استهداف مواقع تابعة لـ حزب الله، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي.
من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة استهدف موقعًا عسكريًا شمال إسرائيل، موضحًا أن الهدف كان منصة تابعة لمنظومة «القبة الحديدية»، وذلك ردًا على ما وصفه بـ«الانتهاكات الإسرائيلية» المتواصلة لـ الهدنة.
وكانت الهدنة قد مُددت الأسبوع الماضي لمدة 45 يومًا عقب جولة ثالثة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية التي عُقدت في واشنطن ، وسط استمرار التوترات الميدانية وتبادل الهجمات بين الجانبين.










