تقاريرتوب ستوري

بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. أبرز المحطات في حياة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

تحل ذكرى ثورة 23 يوليو لتعيد إلى الأذهان سيرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي ارتبط اسمه بقيادة الثورة وتأسيس الجمهورية، ليصبح أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ مصر الحديث. ويستعرض هذا التقرير أبرز المحطات في حياته، منذ نشأته وحتى رحيله، مرورًا بأهم المواقف والقرارات التي شكّلت مسيرته.
وُلد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918 بمحافظة الإسكندرية، والتحق بالكلية الحربية في مارس 1937، وتخرج منها في يوليو 1938، قبل أن يُرقى إلى رتبة ملازم أول عام 1940. وشارك في حرب فلسطين عام 1948، ثم عمل مدرسًا بكلية أركان الحرب عام 1949.
ومع بداية خمسينيات القرن الماضي، كان عبد الناصر من أبرز مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار، حيث احتضن منزله الاجتماع السري للجنة التأسيسية في يوليو 1952، تمهيدًا لقيام ثورة 23 يوليو، التي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية.
وفي أبريل 1954، تولى رئاسة مجلس الوزراء، ونجح في إبرام اتفاقية الجلاء التي أنهت الوجود العسكري البريطاني في مصر، كما تعرض في أكتوبر من العام نفسه لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه خطابًا بميدان المنشية في الإسكندرية، إلا أنه نجا منها.
وفي يونيو 1956، تولى رئاسة الجمهورية، وشهدت فترة حكمه تنفيذ عدد من المشروعات والقرارات التي كان لها أثر بارز في تاريخ مصر، من بينها مشروع السد العالي، وإعلان تأميم شركة قناة السويس في يوليو 1956، إلى جانب إعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا عام 1958.
كما شهدت فترة حكمه نكسة يونيو 1967، التي أعقبها إعلانه التنحي عن منصبه في 9 يونيو، قبل أن يتراجع عن قراره استجابةً للمظاهرات الشعبية التي خرجت في مختلف أنحاء البلاد مطالبة باستمراره في قيادة الدولة.
ولم تقتصر إسهامات عبد الناصر على العمل السياسي، بل ترك عددًا من المؤلفات، من أبرزها كتاب “فلسفة الثورة”، الذي تناول فيه رؤيته لمستقبل مصر والمنطقة.
ورحل الزعيم جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، بعد مسيرة سياسية حافلة بالأحداث والتحولات، ليبقى أحد أكثر القادة تأثيرًا في تاريخ مصر والعالم العربي، ولا تزال تجربته السياسية محل اهتمام ودراسة حتى اليوم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى