كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، إلى جانب تحسين الصحة النفسية ورفع جودة الحياة لدى مختلف الفئات العمرية.
وأوضحت الدراسة أن الالتزام بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من الأنشطة متوسطة الشدة، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات، يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن خفض احتمالات الوفاة المبكرة.
وأشار الباحثون إلى أن النشاط البدني يساعد أيضًا في تحسين وظائف الدماغ، وتعزيز الذاكرة والتركيز، وتقليل معدلات القلق والاكتئاب، بفضل دوره في تحفيز إفراز هرمونات مرتبطة بالشعور بالسعادة وتحسين الحالة المزاجية.
وأضافت الدراسة أن دمج التمارين الهوائية مع تدريبات تقوية العضلات يمنح فوائد صحية أكبر، تشمل الحفاظ على الكتلة العضلية، وزيادة كثافة العظام، وتحسين التوازن والمرونة، خاصة لدى كبار السن.
ودعا الباحثون إلى تشجيع الأفراد على تبني نمط حياة أكثر نشاطًا، مؤكدين أن ممارسة الرياضة لا تتطلب مجهودًا شاقًا، بل يمكن تحقيق فوائد صحية ملموسة من خلال أنشطة يومية بسيطة، مثل المشي، وصعود الدرج، أو ممارسة التمارين المنزلية بانتظام.
وأكدت الدراسة أن الاستثمار في النشاط البدني يعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من العبء الصحي والاقتصادي الناجم عن الأمراض المزمنة، مشددة على أهمية نشر الوعي بأهمية الرياضة باعتبارها جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة الصحي.











