أحدث القرار الأخير لمرشد الثورة الإسلامية في إيران زلزالاً سياسيًا في الأوساط الدبلوماسية، واصفًا إياه مراقبون بأنه خطوة ‘أنهت رسمياً حالة لا سلم ولا حرب’ التي هيمنت على المنطقة لسنوات. وتعني هذه الخطوة الاستراتيجية تحولاً جذريًا في العقيدة الأمنية لطهران، بالانتقال من حرب الوكلاء والدبلوماسية الرمادية إلى الاستعداد المباشر لكافة السيناريوهات العسكرية المفتوحة.
ويرى خبراء تفكيك النزاعات أن هذا التوجه يضع المنطقة أمام واقع ميداني جديد ومعقد، حيث تتقلص هوامش المناورة السياسية وتزداد احتمالات الصدام المباشر، وسط ترقب دولي لكيفية تعامل القوى الإقليمية والدولية مع القواعد الجديدة التي فرضها القرار.”










