
قالت منظمة “أكشن إيد إنترناشونال” غير الحكومية اليوم إن الفلسطينيين في قطاع غزة يموتون بسبب نقص الغذاء والدواء بسبب الحصار الإسرائيلي للقطاع منذ الثاني من مارس.
وأكدت المنظمة في بيان لها أن السكان يعانون من الجوع وتدهور الصحة بشكل سريع بسبب النقص الحاد في الغذاء، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية.
وأشار إلى أن الأطباء الفلسطينيين حذروا من زيادة حادة في حالات سوء التغذية الحاد بين النساء الحوامل والمرضعات، وكذلك الأطفال الصغار.
وقال إنه منذ أكثر من 45 يوما لم يدخل القطاع أي طعام أو مياه شرب أو أدوية أو أي إمدادات أساسية أخرى.
وانتقدت منظمة “أكشن إيد” الدولية إسرائيل لإغلاقها المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات، “وهو ما يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي”.
ونقل عن طبيبة الأطفال وصال أبو لبن رئيسة قسم التغذية العلاجية في مستشفى العودة ومؤسسة المجتمع قولها إن تأثير الإغلاق على النساء الحوامل والمرضعات واضح جداً.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الاسبانية أوضح أن جميعهم يعانون من فقر الدم ونقص الحديد نتيجة قلة الغذاء أو المكملات الغذائية.
وكشفت في الوقت نفسه أن معظم الأطفال يولدون بوزن ناقص.
وبطبيعة الحال، فقد قدر أن هناك علاقة مباشرة بين المواليد الجدد وتغذية المرأة الحامل نفسها.
وكشف أن هناك أيضًا حالات إجهاض ونزيف تحدث للنساء بسبب فقر الدم أثناء الحمل.
وأكدت المنظمة غير الحكومية أن نحو 130 طفلاً يولدون يومياً في غزة، لكنها أشارت إلى أن الإمدادات الطبية الأساسية، مثل مخدرات الولادة، ومسكنات الألم، والمضادات الحيوية، ووحدات الدم اللازمة للحالات المعقدة، أصبحت شبه مستنفدة.
بعد أكثر من ستة أسابيع من المنع المتعمد والكامل للمساعدات إلى غزة، أصبحت العواقب المدمرة لهذا القرار غير القانوني والمروع واضحة، كما قالت ريهام جعفري، مسؤولة الاتصالات والمناصرة في منظمة أكشن إيد فلسطين.
لقد ولّى وقت الإدانة. شعب غزة، الذي نجا من القصف اليومي، يواجه الآن خطر المجاعة. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك فورًا لإنهاء هذه الحرب.










