تقاريرتوب ستوري

روبيو يتصدر المشهد داخل إدارة ترامب بستة مناصب ويُوصف بـ«الوزير الخارق»

 

برز وزير الخارجية الأميركي  ماركو روبيو كشخصية محورية داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تكليفه بعدة مهام قيادية في وقت واحد، ما دفع بعض التقارير إلى وصفه بأنه من أكثر المسؤولين نفوذًا وتعددًا للأدوار في تاريخ الإدارة الأميركية الحديثة.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن روبيو يتولى حاليًا ما يصل إلى ستة مناصب أو مهام مختلفة داخل الإدارة، من بينها وزارة الخارجية، إلى جانب أدوار مؤقتة واستشارية في ملفات أمنية وإدارية أخرى، ما يعكس توسعًا غير معتاد في صلاحياته داخل فريق البيت الأبيض.

وفي تطور لافت، ظهر روبيو مؤخرًا في الإحاطة الإعلامية بالبيت الأبيض، متوليًا مؤقتًا دور المتحدثة الرسمية كارولين ليفيت خلال إجازة الأمومة، في خطوة وُصفت بأنها غير تقليدية وتعتمد على نظام تناوب بين كبار المسؤولين بدلًا من تعيين بديل دائم.

كما أشارت التقارير إلى أنه شغل سابقًا أو يشغل بشكل مؤقت مناصب إضافية في مؤسسات حكومية مختلفة، بينها ملفات مرتبطة بالتنمية الدولية وشؤون أمنية خارجية، إضافة إلى أدوار استشارية في السياسة الخارجية، ما عزز صورته كأحد أبرز أعمدة الإدارة الحالية.

ويأتي هذا التوسع في المهام في وقت يُنظر فيه إلى روبيو كأحد الأسماء البارزة المحتملة داخل الحزب الجمهوري للمرحلة السياسية المقبلة، إلى جانب شخصيات أخرى صاعدة في الإدارة.

ورغم موقعه الحالي، فإن روبيو كان في السابق من أبرز منتقدي ترامب ومنافسًا له خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى التعاون معه داخل السلطة التنفيذية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى