اقرأ لهؤلاءتوب ستوري

مريم آل عيسى تكتب .. الإسكندرية.. بوابة الحضارة وجسر الشراكة المصرية الفرنسية

في مشهد يحمل الكثير من الرمزية التاريخية والسياسية ، جاءت زيارة الرئيس الفرنسي / ايمانويل ماكرون إلي الإسكندرية في ضيافة سيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي لتؤكد علي أن عروس البحر المتوسط كانت دوماً جسراً حضارياً وانسانياً لتلاقي الثقافات والافكار والمصالح المشتركة ، وتعكس حجم التقارب ( المصري – الفرنسي ) خلال السنوات الماضية والتحول الكبير في طبيعة العلاقات الإستراتيجية متعددة المستويات ، وقد شكلت الزيارة بوجود الزعيمين المصري والفرنسي لإفتتاح الفرع الجديد لـ «جامعة سنجور» بمدينة برج العرب الجديدة لتؤكد علي حرص الجانبين علي تعزيز جسور التواصل الأكاديمي والمعرفي بما تمثلة «جامعة سنجور» كأحد الصروح الفرانكوفونية في افريقيا ، في توقيت إقليمي ودولي شديد الحساسية لتستعيد فيه الاسكندرية دورها التاريخي كمدينة للحوار الإنساني والتفاعل الحضاري وتوطيد اواصر التعاون والصداقة ومد المزيد من الجسور والتعاون بين مصر وفرنسا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى