أكد ايمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أن وقف إطلاق النار في المنطقة يجب أن يكون مدخلا لانطلاق مفاوضات شاملة تضمن تحقيق الأمن والاستقرار لجميع الأطراف في الشرق الأوسط.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه أجرى اتصالات مع كل من مسعود بزشيكان دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن موافقتهم على التهدئة تمثل “أفضل نتيجة ممكنة” في ظل الظروف الراهنة.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في التزام جميع الأطراف، بما في ذلك الأطراف داخل لبنان، بوقف إطلاق النار بشكل كامل، مؤكدًا أن احترام التهدئة يمثل شرطًا أساسيًا لضمان استمراريتها ونجاحها، ويمهّد الطريق أمام إطلاق مفاوضات أوسع نطاقًا.
وشدد ماكرون على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتناول القضايا الجوهرية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إلى جانب السياسات الإقليمية لـ طهران، وتأثيرها على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد أن بلاده ستواصل أداء دورها في دعم جهود تحقيق سلام دائم، بالتعاون مع الشركاء الإقليمين والدوليين، مشيرًا إلى أن شمولية الهدنة تمثل الضمان الأساسي لعدم انهيار التفاهمات الأولية بين واشنطن وطهران.
يأتي ذلك عقب موافقة الولايات المتحدة على مقترح وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين مع إيران، بدعم من Pakistan وعدد من الدول الوسيطة، بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة.











