وصلت إلى اليابان، اليوم الاثنين، ناقلة نفط يابانية بعد عبورها مضيق هرمز، في أول وصول من نوعه منذ اندلاع الحرب مع إيران، والتي أدت إلى تشديد القيود على حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وذكرت مصادر نقلت عنها وكالة “كيودو” اليابانية أن الناقلة التابعة لشركة تكرير النفط “إيديميتسو كوسان” قامت بنقل نحو مليوني برميل من النفط الخام إلى محافظة آيتشي بوسط اليابان، وهي كمية تعادل قرابة 80% من الطلب المحلي اليومي على النفط في البلاد.
وأكدت المصادر أن طاقم السفينة، والذي يضم ثلاثة بحارة يابانيين، يتمتع بصحة جيدة، دون تسجيل أي حوادث خلال الرحلة.
وبحسب البيانات الملاحية، دخلت الناقلة “إيديميتسو مارو” التي ترفع علم بنما ويبلغ طولها أكثر من 300 متر، الخليج العربي في أواخر فبراير الماضي، قبل اندلاع هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، ما أدى لاحقًا إلى اضطرابات واسعة في الملاحة.
وأضافت التقارير أن السفينة غادرت بعد تحميل النفط من السعودية مطلع مارس، لكنها اضطرت للتوقف مؤقتًا قرب سواحل أبوظبي، قبل أن تتمكن من عبور مضيق هرمز في 28 أبريل دون رسوم عبور، وفقًا للمصادر.
وبعد خروجها من الخليج، سلكت الناقلة مسارًا بحريًا عبر المياه القريبة من الهند ومضيق ملقا، قبل وصولها إلى اليابان.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر بأن ناقلة نفط أخرى تابعة لشركة “إينيوس هولدينجز” اليابانية تمكنت أيضًا من عبور مضيق هرمز في منتصف مايو الجاري، ومن المتوقع وصولها إلى اليابان خلال أواخر مايو أو أوائل يونيو.











