أخبارتوب ستوري

الخارجية الإيرانية: مفاوضات لوقف الحرب دون تركيز حالي على الملف النووي.. وبكين وواشنطن تدعوان للحوار

 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها منخرطة في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن التركيز في المرحلة الحالية لا ينصب على الملف النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده تعمل على “التوصل إلى أفضل الحلول بما يخدم مصالحها”، مضيفًا أن طهران “تختار توقيت الرد على العدو كما حدث سابقًا”، وأنها لا تضع في هذه المرحلة الملف النووي ضمن أولويات النقاش، بل تركز على وقف الحرب.

وأضاف المتحدث أن بلاده لا ترى ضمانات حقيقية لالتزام واشنطن بتعهداتها، ولا تولي اهتمامًا للتهديدات، بل تركز على حماية مصالحها، مشيرًا إلى أن التغيرات الأخيرة في مسار التفاوض جاءت نتيجة وساطات من بينها باكستان ودول أخرى، مع إدراج بند يتعلق بوقف “العدوان على لبنان” ضمن أي تفاهم محتمل.

وأكد أن الولايات المتحدة “تغير مواقفها بشكل متكرر”، وأن لدى طهران تواصلًا مع دول مطلة على مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة، محذرًا من أن أي “خطوة عدائية” ستقابل برد إيراني. كما أشار إلى أن ما يجري لا يعني اقتراب توقيع اتفاق نهائي.

في المقابل، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى استعادة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز في أسرع وقت، محذرة من تداعيات استمرار الاضطرابات على سلاسل الإمداد العالمية. وأكدت بكين أن الأزمة “لم يكن ينبغي أن تقع أصلًا”، معربة عن استعدادها للقيام بدور وساطة لدفع مسار السلام، وضرورة عدم إغلاق باب الحوار بين طهران وواشنطن.

أما وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، فأكد أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا، مشددًا على أن واشنطن ستمنح المسار الدبلوماسي “كل فرصة ممكنة” قبل اتخاذ أي خطوات أخرى.

وأوضح روبيو أن هناك إمكانية للدخول في مفاوضات محددة المدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لافتًا إلى أن “اتفاقًا قويًا جدًا” لا يزال مطروحًا، محذرًا في الوقت نفسه من أنه في حال عدم التوصل إلى تفاهم، فستتعامل واشنطن مع الملف بوسائل أخرى، مع استمرار الرهان على الحل الدبلوماسي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى