قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن اتفاقًا لإنهاء الحرب مع إيران قد يتم التوصل إليه “اليوم أو قريبًا”، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم المبالغة في التوقعات بشأن قرب الإعلان النهائي.
وأوضح روبيو، خلال تصريحات في نيودلهي، أن الولايات المتحدة كانت تتوقع صدور “أخبار إيجابية” خلال الساعات الماضية، لكنه شدد على أن المسار التفاوضي لا يزال معقدًا، قائلاً إن “الأمر لا ينبغي تفسيره على أنه حسم قريب”.
وأضاف أن هناك ما وصفه بـ”اتفاق قوي مطروح على الطاولة”، خاصة فيما يتعلق بترتيبات مرتبطة بفتح المضائق البحرية وضمان حركة الملاحة في الخليج العربي.
في المقابل، خفّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التوقعات، داعيًا فريقه التفاوضي إلى عدم “التسرع” في إبرام أي اتفاق، مؤكدًا عبر منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الوقت لا يزال في صالح واشنطن، وأن الضغوط ستستمر إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي وموقع.
وأشار ترامب إلى أن أي اتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد إتمامه وتصديقه رسميًا، في حين ذكرت تقارير أن الحصار المفروض على بعض الموانئ سيظل قائمًا إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية.
وبالتوازي، نقلت مصادر دبلوماسية أن بعض البنود الرئيسية في الاتفاق لا تزال غير محسومة، بما في ذلك ملف الأصول الإيرانية المجمدة، وفق ما أفادت به وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وفي سياق متصل، أشار روبيو إلى أن الاتفاق يحظى بدعم عدد من الدول الإقليمية، لكنه استبعد إمكانية إبرامه بشكل سريع خلال “72 ساعة”، مؤكدًا أن أي تسوية نووية تحتاج إلى مفاوضات أوسع وأكثر تفصيلًا بين الأطراف المعنية.











