شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الرابع حضورا دوليا لافتا ومشاركة واسعة من وفود أكاديمية وفكرية وثقافية تمثل ٢٣ دولة عربية وأجنبية حيث أعرب المشاركون عن بالغ سعادتهم وإعجابهم بالرؤية الإنسانية التي تتبناها مؤسسة رسالة السلام العالمية ورسالتها الهادفة إلى نشر قيم الرحمة والعدل والتسامح والتعايش الإنساني بين الشعوب
وأكدت الوفود المشاركة أن ما تقدمه المؤسسة يمثل نموذجا حضاريا راقيا يعكس الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه رسالة سلام ورحمة للعالمين بعيدا عن كل أشكال التطرف والعنف والكراهية مشيدين بالدور الفكري والثقافي الذي تقوم به المؤسسة في العديد من الدول من خلال الندوات والمعارض والحوارات الفكرية وبرامج التوعية التي تستهدف بناء وعي إنساني جديد قائم على الاحترام المتبادل والتعاون بين البشر
وحظي المعرض المصاحب للمؤتمر باهتمام كبير من الوفود المشاركة خاصة ما تضمنه من مؤلفات وإصدارات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي التي تدعو إلى تدبر القرآن الكريم والعودة إلى قيمه العليا القائمة على الرحمة والعدل وحرية الإنسان وكرامته ونبذ التعصب والعنصرية والطائفية
وأعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير لما تحمله كتب الشرفاء الحمادي من فكر تنويري يدعو إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة وإحياء خطاب إنساني مستنير يرسخ ثقافة السلام والحوار والتعايش المشترك بين مختلف الشعوب والثقافات مؤكدين أن العالم اليوم في أمس الحاجة إلى هذا النوع من الفكر القادر على مواجهة أسباب الصراع والانقسام
ووجهت الوفود الدولية الشكر والتقدير لإدارة المؤتمر على إتاحة الفرصة للاطلاع على أهداف المؤسسة والتعرف عن قرب على رسالتها الإنسانية وما تقدمه من مبادرات فكرية وثقافية تخدم قضايا السلام العالمي والتنمية الإنسانية وتعمل على بناء جسور التواصل بين الشعوب والأديان والثقافات المختلفة
كما أشادت الوفود بالتنظيم المتميز للمؤتمر وبالمستوى العلمي والفكري الرفيع للنقاشات والجلسات التي أكدت أهمية دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ ثقافة الحوار ونشر قيم التسامح بين الأجيال الجديدة
وشارك في المؤتمر عدد من الجامعات العربية المرموقة من بينها الجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية وجامعة عمان الأهلية وجامعة المنصورة وجامعة بيرزيت وجامعة مؤتة إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين والمفكرين والمهتمين بقضايا السلام والتنمية الإنسانية
وعقب توزيع شهادات التقدير وشهادات الحضور على المشاركين من الجامعات والمؤسسات الدولية أعرب الحضور عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة في هذا الحدث الفكري والثقافي الذي جمع ممثلين من دول متعددة تحت مظلة الحوار الإنساني والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتعاون المشترك
وفي ختام المؤتمر قامت مؤسسة رسالة السلام العالمية بتكريم الوفود والضيوف المشاركين تقديرا لدورهم في دعم ثقافة السلام والتواصل الحضاري كما تم إهداء مجموعة من كتب وإصدارات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي للحضور وسط إشادة واسعة بقيمة هذه المؤلفات الفكرية وما تحمله من دعوات صادقة إلى بناء عالم يقوم على الرحمة والمحبة والعدل واحترام الإنسان
وأكد المشاركون في كلماتهم الختامية أن رسالة السلام التي تتبناها المؤسسة لم تعد مجرد مشروع فكري بل أصبحت ضرورة إنسانية عالمية في ظل ما يشهده العالم من صراعات وأزمات وأن نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعاون بين الشعوب هو الطريق الحقيقي لإنقاذ الإنسانية من دوائر العنف والكراهية وتحقيق مستقبل أكثر أمنا وعدالة واستقرارا للجميع.












