قال عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرناند كارتز إن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا وصلت، بحسب وصفه، إلى طريق مسدود، مشيرًا إلى أن العديد داخل البرلمان يدركون ذلك لكنهم يتجنبون طرح أي تغييرات جوهرية.
وفي تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك»، أوضح كارتايزر أن البرلمان يعيش حالة من عدم اليقين، مضيفًا أن «محاولات العزل السياسي والدبلوماسي لروسيا لم تؤدِ إلا إلى استبعاد الاتحاد الأوروبي نفسه من العمليات الدبلوماسية المهمة».
وأشار إلى أن بعض أعضاء البرلمان الأوروبي يواجهون ضغوطًا سياسية داخلية بسبب انفتاحهم على الحوار مع روسيا، مؤكدًا أن هذه الضغوط قد تشمل الإقصاء من الكتل السياسية أو التعرض لعقوبات حزبية أو صعوبات مهنية.
واختتم بالقول إن استمرار القيود على الحوار المباشر مع موسكو يعمّق الانقسام داخل المؤسسات الأوروبية ويحدّ من قدرتها على التأثير في المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالأزمة.











