رجلٌ عزم على الحجِّ هذا العام، فما كيفية التلبية الصحيحة؟ وما وقتها؟ وما فضلها؟
التلبية عبادةٌ قوليَّة يجهر بها المُحرِم، وصيغتها: “لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْك، لا شريكَ لك”.
ويبدأ وقتها من الإحرام بالحجِّ، ويُسنُّ رفع الصَّوت بها، وتكرارها بحسب الإمكان في مختلف الأوقات والأحوال، وينتهي وقتها بالشُّرُوعِ في أيِّ عملٍ مِن أعمال التَّحلُّل مِن الرَّمي أو الطواف أو الحلق.
والتلبية فضلها عظيم، ويُحصِّل بها المُحرِمُ الأجرَ الجزيلَ والفضلَ العميمَ، وينسجم بها مع مخلوقات الله، فكلُّ ما حوله يلبِّي اللهَ تعالى بتلبيته، كما أنَّ التلبية سببٌ لمحو الخطايا وغفران الذُّنوب، وبها يبشَّر المُحرِم بدخول جنَّات علَّام الغيوب.










