أخبارتقاريرتوب ستوري

كيف تحقق أقصى استفادة من مكملات فيتامين د؟ نصائح مهمة لتعزيز الامتصاص والفائدة الصحية

يحظى فيتامين د بأهمية كبيرة في الحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ما جعله من أكثر الفيتامينات التي تحظى باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من إمكانية الحصول عليه من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول بعض الأطعمة، فإن كثيرين يعانون من نقصه ويلجأون إلى المكملات الغذائية لتعويض هذا النقص.

ويؤكد خبراء التغذية أن تحقيق الفائدة القصوى من مكملات فيتامين د لا يعتمد فقط على الجرعة المناسبة، بل يتأثر أيضًا بطريقة تناوله، خاصة أنه من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

دور حيوي لصحة الجسم

يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم الضروري لبناء العظام والحفاظ على قوتها، كما يدعم صحة العضلات والمفاصل ويساهم في العديد من الوظائف المرتبطة بالجهازين العصبي والمناعي. وتشير الدراسات إلى أن الحفاظ على مستوياته الطبيعية قد يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام ويعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.

أفضل طريقة لتناول المكمل

لا يوجد توقيت محدد يُعد الأفضل لتناول فيتامين د خلال اليوم، سواء صباحًا أو مساءً، إلا أن الخبراء ينصحون بتناوله مع وجبة غذائية تحتوي على دهون صحية، لأن ذلك يساعد الجسم على امتصاصه بصورة أكثر كفاءة. كما أن الانتظام اليومي في تناوله يعد أكثر أهمية من اختيار ساعة معينة.

مصادر طبيعية للفيتامين

يمكن الحصول على فيتامين د من التعرض المعتدل لأشعة الشمس، إضافة إلى بعض الأطعمة مثل:

  • الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة والسردين.
  • صفار البيض.
  • منتجات الألبان المدعمة.
  • حبوب الإفطار المدعمة.
  • العصائر المدعمة بفيتامين د.

ورغم ذلك، قد لا تكفي هذه المصادر وحدها لتلبية احتياجات بعض الأشخاص، ما يجعل المكملات خيارًا ضروريًا في بعض الحالات.

الفئات الأكثر عرضة للنقص

تشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د كبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص الدهون مثل السيلياك وكرون، وأصحاب البشرة الداكنة، ومن يعانون من السمنة المفرطة أو خضعوا لجراحات السمنة، إضافة إلى الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم داخل المنازل والرضع الذين يعتمدون كليًا على الرضاعة الطبيعية.

الجرعة المناسبة والتحذير من الإفراط

ينصح الخبراء بأن يحصل معظم البالغين على ما بين 600 و800 وحدة دولية يوميًا، مع اختلاف الاحتياجات بحسب العمر والحالة الصحية. كما يحذر الأطباء من تناول جرعات مرتفعة دون إشراف طبي، لأن الإفراط في فيتامين د قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الجسم والتسبب في مشكلات صحية تشمل الغثيان والقيء وضعف العضلات واضطرابات الكلى والقلب.

D2 أم D3؟

تتوفر مكملات فيتامين د بنوعين رئيسيين هما D2 وD3، وكلاهما يساعد في رفع مستويات الفيتامين بالجسم، إلا أن فيتامين D3 يتميز بقدرة أعلى على الامتصاص والاستفادة الحيوية، لذلك يفضله كثير من المختصين. كما يُنصح باختيار المكملات التي خضعت لاختبارات جودة مستقلة لضمان نقائها واحتوائها على الجرعات المعلنة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى