يرى المفكر علي محمد الشرفاء أن كثيراً من أزمات العالم المعاصر لا تعود إلى النصوص الدينية ذاتها، و إنما إلى سوء فهمها وتفسيرها بشكل يبتعد عن مقاصدها الأساسية.
فحين يُقرأ الدين بعيداً عن قيم الرحمة والعدل والإنسانية التي يدعو إليها، تتحول المفاهيم إلى أدوات خلاف بدلاً من أن تكون مصدر هداية وبناء لذلك يؤكد على أهمية إعادة الفهم الصحيح للدين بما يحقق السلام والإصلاح في المجتمعات.










