أخبارتوب ستوريفيديو

زمن الخوف .. مشاريع كبرى تبتلع المنطقة – حزام نفوذ اقليمي يطيح بدول عربية كبري من الخريطة..مجدي طنطاوي : العرب خارج حسابات البقاء والقوة 

 

 

قدّم الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مدير تحرير جريدة الجمهورية، خلال برنامجه على منصة “الوكالة برس”، تصريحات مطوّلة تناول فيها قضايا سياسية وفكرية تتعلق بالوضع العربي والإقليمي، متناولًا رؤيته للتحديات التي تواجه العالم العربي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، إلى جانب مقارنات بين عدد من النماذج الإقليمية والدولية.

 

وخلال الحلقة، استهل طنطاوي حديثه بالإشارة إلى ما وصفه بإشكاليات داخل الواقع العربي، قائلاً إن بعض المفارقات التي يشهدها المشهد العام تعكس، بحسب تعبيره، أزمة ممتدة في بنية الوعي الجمعي العربي.

 

وفي سياق حديثه عن القضايا الإقليمية، تطرق إلى ملفات الحرب وإيران والتحولات الجارية في المنطقة، معتبرًا أن ما يجمع هذه الملفات هو ما وصفه بـ”إشكالية العقل العربي”، حيث أشار إلى وجود مقارنات بين أنماط التفكير في العالم العربي ونظيراتها في إيران وتركيا وباكستان وإسرائيل.

 

كما قال طنطاوي إن الولايات المتحدة تتحرك في المنطقة بهدف حماية مصالحها الاستراتيجية وضمان استمرار نفوذها، موضحًا أن المنطقة تشهد تداخلًا لمشروعات إقليمية متعددة، في إشارة إلى ما وصفه بالمشروع التركي والإيراني والإسرائيلي، وما يقابله من غياب مشروع عربي موحد.

 

وأضاف أن التحولات التاريخية في المنطقة أسهمت في إعادة تشكيل الأولويات السياسية والفكرية داخل العالم العربي، ما أدى، بحسب وصفه، إلى حالة من التشتت في المواقف والرؤى العامة.

 

وتناول كذلك واقع المشهد الإعلامي والثقافي، منتقدًا ما اعتبره تراجعًا في دور النخب الفكرية مقابل تصاعد تأثير المحتوى الترفيهي والشعبي في تشكيل الوعي العام.

 

وفي جانب آخر من حديثه، أشار إلى النموذج الإيراني، معتبرًا أنه يعكس تجربة دولة سعت إلى تطوير قدراتها الذاتية في ظل عقوبات وحصار ممتد، وهو ما انعكس، بحسب قوله، على تطوير بنيتها العلمية والصناعية.

 

وأكد طنطاوي أن قوة الدول ترتبط بمتانة بنيتها الداخلية، مشددًا على أن أي استقرار سياسي أو اقتصادي لا يمكن تحقيقه دون وجود بنية داخلية قوية ومتماسكة.

 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة بناء الوعي والثقافة في العالم العربي، داعيًا إلى تعزيز قيم الانتماء والتعاون، ومشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب، على حد تعبيره، إرادة سياسية حقيقية وإصلاحًا فكريًا واسعًا، قبل أن يختم بالقول: “أفيقوا يرحمكم الله”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى