
الدوخة من الأعراض المنتشرة بين الكبار والصغار، وغالبًا ما تكون بسيطة ومؤقتة، لكنها أحيانًا قد تكون علامة على مشكلة طبية تحتاج إلى متابعة. ومع اختلاف أسبابها، يختلف شكل الإحساس بها بين عدم الاتزان، أو دوران المكان، أو شعور بالخفّة في الرأس.
ما هي الدوخة؟
هي إحساس غير طبيعي بفقدان التوازن، أو الدوران، أو شعور يُشبه الإغماء. وقد تستمر لثوانٍ أو دقائق، أو تتكرر على فترات.
أسباب شائعة للدوخة (الأكثر انتشارًا)
- مشاكل الأذن الداخلية مثل:
الدوار الموضعي الحميد
التهابات الأذن الداخلية
هذه الحالات تسبب إحساسًا بالدوران، خصوصًا عند تغيير وضع الجسم.
- انخفاض ضغط الدم
خاصة عند الوقوف فجأة، مما يؤدي لمرور الدم ببطء إلى المخ.
- الأنيميا ونقص الحديد
يسبّبان خفّة في الرأس وتعبًا عامًا.
- انخفاض سكر الدم
شائع عند مرضى السكّري، وقد يصاحبه تعرّق ورجفة.
- الجفاف
قلة شرب الماء، خصوصًا في الحر أو مع المجهود.
- التوتر والقلق
الحالة النفسية قد تسبّب نوبات دوار خفيفة وتسرّعًا في ضربات القلب.
أسباب أقل شيوعًا ولكنها أخطر
السكتة الدماغية
اضطرابات القلب
النزيف الداخلي
التهابات شديدة أو عدوى حادة
مشاكل الأعصاب الطرفية
هذه الأسباب غالبًا يصاحبها أعراض إضافية.
متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
عند ظهور الدوخة مع أي من العلامات التالية:
ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق
صعوبة في الكلام أو الرؤية
صداع شديد ومفاجئ
فقدان وعي أو إغماء
ألم في الصدر
خفقان قوي أو غير منتظم
قيء مستمر
تشخيص الدوخة
يعتمد الطبيب على:
قياس ضغط الدم
تحاليل الدم (خاصة الحديد والسكر)
فحص الأذن والتوازن
رسم القلب أو قياس نبضات القلب
تصوير المخ إذا احتاج الأمر
كيف نخفف أو نمنع الدوخة؟
- شرب الماء بانتظام
الحفاظ على ترطيب الجسم يقلل الدوار.
- النهوض ببطء
خاصة عند الاستيقاظ من النوم أو الجلوس.
- التغذية الجيدة
تناول وجبات منتظمة غنية بالحديد والفيتامينات.
- تجنب الوقوف لفترات طويلة
خصوصًا في الحر أو الأماكن المزدحمة.
- تقليل التوتر
ممارسة التنفس العميق والرياضة الخفيفة.
- متابعة الأمراض المزمنة
مثل السكّري والضغط، لأنها من أشهر مسببات الدوخة.
خلاصة
الدوخة عرض شائع وله أسباب كثيرة، معظمها بسيط ويمكن علاجه بسهولة. لكن المهم هو الانتباه للأعراض الخطرة التي قد تدل على مشكلة أكبر. تقييم الطبيب يساعد في تحديد السبب ومن ثم العلاج المناسب.










