حذّرت دراسة علمية حديثة من الآثار السلبية للاستخدام المفرط للهواتف الذكية بين الأطفال، مؤكدة أن قضاء ساعات طويلة يوميًا أمام شاشات الهواتف يرتبط بتراجع جودة الحياة، واضطرابات النوم، وضعف التركيز، إلى جانب زيادة احتمالات المشكلات النفسية والسلوكية.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Pediatric Research، أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون الهواتف الذكية لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا أظهروا مستويات أقل من جودة الحياة مقارنة بأقرانهم، كما ارتبط الاستخدام المفرط بزيادة مؤشرات الاستخدام الإدماني للهواتف.
وفي سياق متصل، أشارت مراجعات علمية ودراسات طويلة المدى إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يؤثر في النمو المعرفي والمهارات اللغوية والذاكرة العاملة، فضلًا عن ارتباطه باضطرابات النوم، وتراجع النشاط البدني، وارتفاع خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين.
ودعا الباحثون أولياء الأمور إلى تنظيم وقت استخدام الهواتف والأجهزة الذكية، وتشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية والتفاعل الأسري، مع تجنب استخدام الهواتف لفترات طويلة، خاصة في أوقات ما قبل النوم، للحد من الآثار الصحية والسلوكية المحتملة.










