توب ستوريدراسات

دراسة علمية: تقبّل المشاعر السلبية يقلل التوتر ويحسن الصحة النفسية

 

كشفت دراسة علمية حديثة أن محاولة تجنب مشاعر الحزن أو إنكارها بشكل مستمر قد لا تكون أفضل وسيلة للحفاظ على الصحة النفسية، مشيرة إلى أن تقبّل المشاعر السلبية والتعامل معها بوعي يساعد على خفض مستويات التوتر وتحسين التوازن النفسي.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يتعاملون مع مشاعرهم الطبيعية، بما في ذلك الحزن والقلق والإحباط، دون مقاومة مفرطة أو شعور بالذنب، يكونون أكثر قدرة على التكيف مع الضغوط الحياتية والتعافي من التجارب الصعبة.

وبيّنت الدراسة أن السعي الدائم للشعور بالسعادة وتجنب أي مشاعر سلبية قد يؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية، إذ يزيد من الضغوط النفسية ويجعل الفرد أكثر حساسية تجاه الأحداث المزعجة.

وأكد الباحثون أن الحزن يُعد استجابة إنسانية طبيعية لبعض المواقف والتجارب، وأن التعبير عنه بصورة صحية والتعامل معه بمرونة يمكن أن يسهما في تعزيز الصحة النفسية والرفاهية على المدى الطويل.

ودعت الدراسة إلى تعزيز الوعي بأهمية التوازن العاطفي، وعدم النظر إلى الحزن باعتباره حالة يجب التخلص منها فورًا، بل شعورًا طبيعيًا يمكن فهمه وإدارته بطريقة صحية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى