أعلنت وزارة التجارة الصينية أن بكين ستقوم بشراء 200 طائرة من شركة بوينج الأمريكية، وذلك وفقاً لما وصفته بـ”أسس تجارية”، في خطوة تأتي ضمن سياق العلاقات الاقتصادية المتشابكة بين الصين والولايات المتحدة.
وفي المقابل، قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس عدداً من الخيارات لاتخاذ إجراءات محتملة ضد الصين، في حال أثبتت التحقيقات أن فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في بكين يؤثر سلباً على الصادرات الأمريكية، مشيراً إلى أن فرض رسوم جمركية قد يكون أحد الخيارات المطروحة.
وأضاف جرير، في تصريحات نقلتها وكالة “بلومبرغ”، أن الإدارة الأمريكية تعتزم نشر بيان قريب يوضح نتائج ما بعد القمة الأخيرة، مؤكداً أن القرارات النهائية ستعتمد على نتائج التحقيقات الجارية، والتي قد تقود إلى إجراءات تجارية جديدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار ملف التجارة كأحد أبرز نقاط التوتر بين واشنطن وبكين، خصوصاً بعد القمة التي جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي الأسبوع الماضي، والتي لم تُكشف خلالها تفاصيل موسعة عن الاتفاقات، رغم تأكيد ترامب أن ملف الرسوم الجمركية لم يكن ضمن النقاشات.
وتشير هذه التحركات إلى أن العلاقات التجارية بين الجانبين ما زالت مرشحة لمزيد من التعقيد، في وقت تتجه فيه واشنطن إلى مراجعة سياساتها التجارية عبر تحقيقات موسعة قد تعيد رسم ملامح الإجراءات الاقتصادية المستقبلية.











