كشفت دراسة علمية حديثة عن أهمية إعادة تقييم استخدام العلاج بالأعشاب كبديل أو خيار منفرد للعلاجات الطبية التقليدية، مؤكدة أن بعض المستحضرات العشبية قد تحمل فوائد صحية، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب آثارًا جانبية أو تداخلات دوائية خطيرة عند استخدامها دون إشراف طبي.
وأشارت الدراسة إلى أن الإقبال المتزايد على الطب البديل والعلاج بالأعشاب في بعض المجتمعات يرتبط بعوامل ثقافية واقتصادية، إلا أن غياب الرقابة العلمية الدقيقة على بعض المنتجات العشبية يثير مخاوف تتعلق بالسلامة والفعالية.
وأكد الباحثون أن بعض النباتات الطبية تحتوي على مركبات نشطة يمكن أن تساهم في تخفيف أعراض عدد من الأمراض، لكن استخدامها العشوائي أو بجرعات غير دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة لدى مرضى الأمراض المزمنة أو من يتناولون أدوية متعددة.
ودعت الدراسة إلى ضرورة دمج الطب التقليدي مع العلاج بالأعشاب ضمن إطار طبي منظم يعتمد على التجارب السريرية والأدلة العلمية، مع تعزيز الرقابة على سوق المستحضرات العشبية لضمان جودة المنتجات وسلامتها.
كما شددت على أهمية التوعية الصحية لتجنب الاعتماد على الوصفات الشعبية غير الموثقة علميًا، واللجوء إلى المختصين قبل استخدام أي نوع من الأعشاب لأغراض علاجية.











