أظهرت أبحاث علمية أن المكملات الغذائية أصبحت من أكثر المنتجات استهلاكها عالميا، لكن الأدلة العلمية على فوائدها الصحية تختلف اختلافا كبيرًا بحسب نوع المكمل والحالة الصحية للمستخدمين.
تشير الدراسات إلى أن بعض المكملات قد تقدم فوائد محدودة بينما قد تكون أخرى غير فعالة أو حتى ضارة عند الإفراط في تناولها دون استشارة طبية.
نتائج الدراسة
فعالية متباينة بحسب النوع
تشير مراجعات علمية إلى أن بعض المكملات مثل فيتامين D قد تساعد في صحة العظام أو تجنب نقصها لدى كبار السن، وقد تكون أحماض أوميغا‑3 الدهنية مفيدة في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، لكن الفوائد على الوقاية من أمراض القلب غير حاسمة في كثير من الدراسات.
من ناحية أخرى، لا توجد أدلة قوية تثبت أن الفيتامينات المتعددة تقي من السرطان أو أمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء.
سلامة واستخدام المكملات
المكملات لا تجري عليها بالضرورة دراسات سلامة وفعالية قبل دخولها السوق، لذا تختلف جودة المنتجات ومكوناتها بشكل كبير.
المكتب الوطني للمكملات الغذائية
قد تتفاعل المكملات مع الأدوية أو تكون غير مناسبة لمن يعانون حالات طبية معينة، لذا ينصح دائمًا باستشارة مختصين قبل استخدامها.
التوصيات العلمية
يشدد البحث على أن المكملات ليست بديلاً عن نظام غذائي متوازن، وأن الحصول على العناصر الغذائية من الطعام يظل الخيار الأفضل لمعظم الناس.
في بعض الحالات الخاصة (مثل نقص فيتامينات معينة أو أمراض تستدعي ذلك)، قد يكون للمكملات دور مفيد تحت إشراف طبي.
الخلاصة: رغم الانتشار الواسع للمكملات الغذائية، لا توجد إجابات قاطعة عن فوائدها الصحية في جميع الحالات، وتبقى الحاجة إلى مزيد من الدراسات المحكمة لفهم تأثيراتها طويلة الأجل على الصحة.
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov










