أظهرت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة Journal of the American Heart Association أن ممارسة النشاط البدني المنتظم تقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأجرى الباحثون متابعة لأكثر من 30 ألف مشارك على مدار عشر سنوات، ووجدوا أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا أو نشاطًا مكثفًا لمدة 75 دقيقة أسبوعيًا سجلوا انخفاضًا يصل إلى 35% في احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بمن يمارسون نشاطًا أقل أو لا يمارسون أي نشاط.
وأكدت الدراسة أن النشاط البدني لا يحافظ فقط على صحة القلب، بل يساهم في خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول الجيد، وتنظيم نسبة السكر في الدم، ما يعزز الوقاية من الأمراض المزمنة الأخرى مثل السكري والسمنة.
كما أظهرت النتائج أن الجمع بين تمارين القوة وتمارين التحمل القلبية يعطي أفضل النتائج الصحية، خصوصًا للبالغين فوق سن الأربعين.
وخلص الباحثون إلى أن النشاط البدني المنتظم يعد أحد أقوى العوامل الوقائية الطبيعية للحفاظ على صحة القلب وتحسين جودة الحياة وطول العمر، مؤكدين أن أي حركة أفضل من الخمول التام.









