أخبارتوب ستوريندوات

مجاهد شداد : السلام طريق النجاة .. والعودة إلى القرآن ضرورة لإنقاذ الأمة

رسائل ملهمة لـ علي الشرفاء خلال ندوة رسالة السلام : القرآن مشروع حضاري ينقذ العالم من الحروب والفتن

 

 

أكد الدكتور مجاهد شداد، رئيس تحرير موقع الجامعة الإسبانية العربية وعضو رابطة الصحفيين الأوروبيين ونقابة الصحفيين الإسبانية أن السلام يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات ونهضة الأمم، محذرًا من خطورة تصاعد الصراعات في المنطقة والعالم وما تحمله من تداعيات قاسية على الشعوب.

 

جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمتها مؤسسة “رسالة السلام” بالقاهرة تحت عنوان: «دعوة الله الناس إلى السلام.. يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة»، والتي انعقدت برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي الأمين العام للمؤسسة، وأدارها الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة.

 

وفي مستهل كلمته، أعرب شداد عن سعادته بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة في الندوة، مؤكداً أن هذا الحشد يعكس اهتماماً متزايداً بقضية نشر ثقافة السلام في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.

 

وأشار إلى أن السلام هو الأساس الذي تقوم عليه حياة المجتمعات، لافتًا إلى أن ما يشهده العالم اليوم من صراعات وتوترات متصاعدة يمثل مؤشراً خطيراً على حجم التحديات التي تواجه الإنسانية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من أزمات متلاحقة وصراعات مؤلمة.

 

وأضاف أن العالم يعيش مرحلة مليئة بالأحداث القاسية التي جعلت العنف والحروب حاضرة بقوة في المشهد الدولي، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول مستقبل السلام في ظل هذه الظروف الصعبة.

 

وفي هذا السياق، أشاد شداد بالمشروع الفكري الذي يطرحه الكاتب والمفكر علي الشرفاء الحمادي، والذي يدعو إلى العودة إلى القرآن الكريم باعتباره المرجعية الأساسية التي ترسخ قيم السلام والعدل والتعايش بين البشر.

 

وأكد أن أفكار وكتابات علي الشرفاء تمثل دعوة فكرية مهمة لإحياء المنهج القرآني الذي يدعو إلى الرحمة والتسامح ونبذ العنف، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة هجر القرآن والابتعاد عن قيمه، لما لذلك من آثار سلبية تسهم في تفاقم الصراعات والانقسامات داخل المجتمعات.

 

وأوضح أن القرآن الكريم يقدم رؤية متكاملة لبناء مجتمع يسوده السلام والاستقرار، وأن العودة إلى قيمه ومنهجه تمثل خطوة أساسية في مواجهة موجات العنف والاضطراب التي يشهدها العالم.

 

واختتم شداد كلمته بالتأكيد على أن ترسيخ ثقافة السلام يبدأ بإحياء القيم القرآنية في حياة الأفراد والمجتمعات، والعمل على نشرها فكرياً وثقافياً، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للبشرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى