أخبارتوب ستوري

العاصمة النمساوية فيينا تحتضن مهرجان الأدب الفلسطيني الثالث بأوروبا.. ومؤسسة “رسالة السلام العالمية” ضيف شرف الافتتاح

فيينا – خاص
تتجه أنظار النخبة المثقفة والأدباء في القارة الأوروبية نحو العاصمة النمساوية فيينا، التي تستعد لاحتضان تظاهرة فكرية وإبداعية كبرى؛ حيث أعلنت اللجنة المنظمة لـ “مهرجان الأدب الفلسطيني الثالث في أوروبا” عن إدراج اسم مؤسسة “رسالة السلام العالمية” ضمن كبرى الجهات المشاركة في هذا الحدث الاستثنائي، مع منحها شرف إلقاء الكلمة الرسمية في حفل الافتتاح.
وينطلق المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية المرموقة، في الفترة الممتدة من 18 إلى 20 سبتمبر القادم 2026، بمشاركة واسعة تضم أربعين أديبا ومفكرا من مختلف الدول الأوروبية، ليصيغوا معا جسرا إبداعيا يربط حضارات الشرق بالغرب من قلب العاصمة الفيينية.

ويأتي هذا الاختيار المتميز تتويجاً للقاء مثمر عُقد في فيينا، جمع بين بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالنمسا ودول شرق أوروبا، والمهندس حسام بازينة الأمين العام للمؤسسة، مع الناشط الفلسطيني عدنان أبو ناصر رئيس المهرجان. وشهد اللقاء باقة من النقاشات الفكرية المعمقة حول سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك، وبناء جسور التواصل الإنساني من خلال الأدب والفكر التنويري، مما أثمر عن هذا التنسيق رفيع المستوى لتمثيل المؤسسة كضيف شرف بارز.

وفي تصريح له عقب اللقاء، أشاد الأستاذ عدنان أبو ناصر بالدور التنويري الرائد الذي تقوده مؤسسة رسالة السلام العالمية. وأكد أبو ناصر أن اختيار كلمة المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس المؤسسة، لتكون كلمة الافتتاح الرسمية يمثل شرفا كبيرا وإضافة نوعية هائلة لنسخة هذا العام.
وأضاف رئيس المهرجان أن أطروحات الأستاذ الشرفاء الحمادي تتقاطع بشكل عميق مع الرسالة الإنسانية للمهرجان، حيث يمثل فكره منارة لإعلاء قيم التسامح والسلام والعدالة، وهي ذات القيم التي يسعى الأدب الفلسطيني لنشرها والتأكيد عليها في المحافل الدولية.
رسالة سلام من قلب النمسا
من جانبه، أعرب بهجت العبيدي عن اعتزاز مكتب النمسا ودول شرق أوروبا بهذه المشاركة الفاعلة في العاصمة فيينا، مشيرا إلى أن هذا التواجد يجسد عمق الروابط الثقافية، ويفتح آفاقا جديدة لتقديم المشروع الإنساني للمؤسسة ورؤيتها الشاملة أمام النخب الأدبية والفكرية في أوروبا.
ترقب ثقافي لكلمة الافتتاح
وتتطلع الأوساط الثقافية المشاركة بشغف كبير إلى الكلمة الافتتاحية المرتقبة للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي ينتظر أن تضع إطارا فكريا ملهما يبرز دور الكلمة الحرة والإبداع الأدبي كأدوات حضارية أصيلة في ترسيخ التعايش بين الشعوب والدفاع عن قضايا الحق والعدالة الإنسانية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى