دراسات

النوم والصحة النفسية: علاقة لا يمكن تجاهلها

يُعد النوم الجيد أحد أهم ركائز الصحة، لكنه غالبًا ما يُهمَل في ظل ضغوط الحياة وسرعتها. ولا يقتصر تأثير قلة النوم على الشعور بالإرهاق فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والمزاج والحالة العاطفية.

أثناء النوم، يعمل الدماغ على تنظيم المشاعر، ومعالجة الضغوط، وتثبيت الذكريات. وعندما لا يحصل الإنسان على نوم كافٍ، يختل هذا التوازن، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للتوتر والقلق وتقلب المزاج.

قلة النوم تجعل الدماغ أكثر حساسية للمواقف الضاغطة، فيزداد الشعور بالقلق حتى تجاه أمور بسيطة.

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما تؤدي قلة النوم إلى العصبية وسرعة الغضب وفقدان الاهتمام بالأشياء اليومية.

النوم غير الكافي يؤثر على القدرة على التركيز واتخاذ القرار، ويزيد الشعور بالتشتت الذهني.

الإرهاق المستمر الناتج عن قلة النوم قد يجعل الشخص أقل قدرة على مواجهة التحديات، مما ينعكس سلبًا على ثقته بنفسه.

العلاقة بين النوم والصحة النفسية علاقة دائرية؛ فالمشكلات النفسية مثل القلق والاكتئاب تسبب الأرق، والأرق بدوره يزيد حدة هذه المشكلات، مما يخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها دون وعي وتدخل.

الالتزام بموعد نوم واستيقاظ ثابت

الابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة

تقليل المنبهات مثل القهوة مساءً

تهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة

ممارسة تمارين الاسترخاء قبل النوم

إذا استمرت مشكلات النوم لفترة طويلة وأثرت على المزاج أو الحياة اليومية، فمن المهم استشارة مختص نفسي أو طبيب، لأن علاج اضطرابات النوم خطوة أساسية لتحسين الصحة النفسية.

النوم ليس رفاهية، بل حاجة أساسية للعقل والنفس. والاهتمام بنومك هو في الحقيقة اهتمام بصحتك النفسية، لأن راحة العقل تبدأ دائمًا من نومٍ هادئ ومتوازن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى