
كشفت تقارير طبية حديثة عن مرض قلبى نادر يعرف باسم اعتلال عضلة القلب النشوانى الترانسثيريتين (ATTR-CM)، وهو أحد الأمراض الصامتة التى تظهر أعراضها وكأنها مجرد علامات طبيعية للتقدم فى العمر أو الشيخوخة، مثل التعب والتورم وضيق التنفس، ما يؤدى غالباً إلى تأخر التشخيص، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.
وبحسب الخبراء يحدث المرض عندما يتشابك بروتين “ترانسثيريتين” بشكل غير طبيعى، مكوّنًا رواسب داخل أنسجة القلب تسبب تصلبًا وضعفًا فى ضخ الدم.
وتشير بيانات طبية إلى أن ATTR-CM هو السبب الخفى وراء 13% من حالات الدخول للمستشفى بسبب قصور القلب، و40% من الحالات عالية الخطورة.
أعراض تشبه الشيخوخة لكنها تخفى مرضًا خطيرًا
تتشابه أعراض اعتلال عضلة القلب النشوانى مع أمراض كثيرة، ما يجعل تشخيصه تحديًا كبيرًا، وتشمل:
ضيق التنفس
التعب والإرهاق
ألم أو ضغط فى الصدر
سعال مزمن أو صفير
تورم القدمين والساقين
انتفاخ البطن وعسر الهضم
خفقان القلب وعدم انتظام ضرباته
الارتباك أو ضعف التركيز
ويرى الأطباء أن ظهور أعراض غير مرتبطة بالقلب قد يكون مؤشرًا قويًا للمرض، خاصة إذا
كانت مرتبطة بمرض “اعتلال الأعصاب المتعدد” ATTR-PN، مثل:
متلازمة النفق الرسغى
خدر ووخز بالأطراف
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف
تضيق القناة الشوكية
كيف يتم تشخيص اعتلال عضلة القلب النشوانى؟
التشخيص لا يعتمد فقط على الأعراض، لأن المرض يشبه أنواعًا أخرى من قصور القلب لذلك يلجأ الأطباء إلى فحوصات متقدمة مثل:
تصوير الرنين المغناطيسى للقلب
فحوصات الطب النووى
الاختبارات الجينية
خزعة من عضلة القلب
ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر مهم للغاية، خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلى للإصابة بالأميلويد.
علاج اعتلال عضلة القلب النشوانى
رغم أن العلاجات لا توقف تلف القلب بشكل كامل، فإنها تساعد على إبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة، وتشمل..
أدوية تقلل تكوين بروتين الترانسثيريتين
علاجات تثبت البروتين لمنع ترسبه فى القلب
علاجات جديدة تعتمد على تعديل الجينات والأجسام المضادة
وفى المراحل المتقدمة، قد يحتاج المرضى إلى زراعة قلب كحل نهائى.










