صفقة أسلحة جديدة تجمع بين الهند وروسيا: مائة وأربعون مقاتلة “سو-57” من الجيل الخامس. ترى الهند فيها طفرة في القدرات الجوية، وترى روسيا فيها إنجازًا في مسار التطوير المشترك. أما الصين، الند للهند والمنافس الإقليمي، فتسعى لإنتاج مقاتلات من الجيل السادس، أما باكستان، عدو الهند اللدود، فتهيأ نفسها للحصول على مقاتلات “جي-35”. االهند تنحصر في الزاوية بين حليف أمريكي وأعداء آسيويين يتحدون معًا، وتبقى روسيا في نظر الهند مصدرها الأول للأسلحة وحليفها الذي يمدها إليها. وفي أقل من شهر، قامت وزيرة خارجية كوريا الشمالية بزيارة ثانية للصين، وأهدافها لا تزال غامضة، أما سياقها فيأتي بعد زيارة وزير خارجية كوريا الجنوبية للصين، وبعد طلب سول من بكين أن تتوسط بين الكوريتين. وتُعلق آمال كبيرة على الصين في تحسين العلاقات بين الجارتين، في حين يسعى رئيس كوريا الجنوبية إلى أن يكون ترامب صانع السلام بين الكوريتين