خلال فعاليات اليوم الأخير من أعمال المؤتمر الدولي للصحافة المنعقد في باريس، ألقى الأستاذ الحاج ولد محمد الأمين، عضو وفد مؤسسة رسالة السلام كلمة تناول فيها أبرز ما تضمنه كتاب “وثيقة دخول الإسلام” للمفكر العربى الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مسلطا الضوء على جوهر الرسالة الإسلامية بوصفها دعوة أصيلة إلى السلام.
وأضاف في كلمته أن الإسلام، في حقيقته العميقة، هو دين سلام شامل، يبدأ بسلام الإنسان مع خالقه، ويتجلى في علاقته مع نفسه ومع الآخرين، وصولًا إلى ترسيخ قيم التعايش والتسامح بين مختلف الشعوب والثقافات. واعتبر أن هذا الفهم الإنساني للإسلام يمثل ضرورة ملحة في عالم يشهد تصاعدا في خطاب الكراهية وسوء الفهم المتبادل.
وأشار الحاج محمد الأمين إلى أن كتاب “وثيقة دخول الإسلام” يقدم قراءة فكرية متجددة تسعى إلى تصحيح الصور النمطية، وإبراز البعد الحضاري والإنساني للدين الإسلامي، من خلال العودة إلى نصوصه القرآنية المؤسسة ومقاصده العليا.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى وفد المؤسسة سلسلة من اللقاءات مع عدد من الشخصيات الصحفية البارزة، إلى جانب مرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي للصحافة، ورؤساء روابط وهيئات إعلامية عربية وإفريقية ومحلية. وقد تناولت هذه اللقاءات سبل تعزيز التعاون الإعلامي، وتبادل الخبرات، وبحث آفاق الشراكة في نشر خطاب السلام والتفاهم بين الشعوب.
ويأتي هذا الحضور في سياق جهود مؤسسة رسالة السلام الرامية إلى الانفتاح على المحافل الدولية، والتعريف بمبادراتها الفكرية والثقافية الداعية إلى نشر قيم الحوار والتسامح.
وفي ختام المؤتمر وزعت المؤسسة عن طريق الأستاذ حي معاوية حسن والدكتور شكري الميموني عدد كبيرا من المنشورات والكتب التي تعرف بها وبمبادئها، ولاقت الخطوة تقديرا وقبولا لدى المشاركين من مختلف دول العالم.










