توب ستوريحوارات

محافظ الاسكندرية الأسبق ونائب رئيس حزب المؤتمر يرد على مقال «الشرفاء» : مصر نموذج للصمود في مواجهة المخططات التي تستهدف استقرار المنطقة

أكد الدكتور رضا فرحات، محافظ الاسكندرية الأسبق ونائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، على ضرورة التكاتف الداخلي والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه مصر والمنطقة.

وأشار إلى أن الشعب المصري بمختلف فئاته، قادر على تجاوز أي أزمات طالما حافظ على وحدته وتماسكه، معتبرًا أن التلاحم الوطني هو الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات.

وأشاد فرحات بدور القيادة السياسية المصرية في تعزيز التلاحم بين أبناء الشعب، مؤكدًا أن سياسات الدولة تركز على بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة الأزمات بكفاءة.
وأوضح أن مصر كانت وستظل نموذجًا للصمود في مواجهة المخططات التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما يتفق مع رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله “التلاحم الشعبي هو الحل”.

وأضاف فرحات أن التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تعكس حالة من التحديات المركبة التي تواجه الدول والشعوب، مشيرًا إلى أن هذه التوترات ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج مخططات تستهدف إضعاف استقرار المنطقة عبر استغلال الصراعات الإقليمية وتنامي النزاعات المسلحة، بالإضافة إلى محاولات زرع الفتنة الداخلية.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن استهداف الجبهة الداخلية للدول يعد أحد أهم الأدوات التي تعتمد عليها هذه المخططات، موضحًا أن زعزعة الاستقرار الداخلي وخلق الانقسامات المجتمعية يعملان كوقود لتغذية الأزمات الإقليمية.
وأشار إلى أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي، وهو بمثابة حائط صد في مواجهة التحديات المتزايدة.

وأوضح فرحات أن التجربة المصرية في التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية تقدم نموذجًا رائدًا في تعزيز وحدة الصف الوطني، حيث استطاعت مصر تجاوز مراحل صعبة من محاولات التأثير على نسيجها المجتمعي واستقرارها السياسي.
وأكد أن الوحدة الوطنية ليست مجرد واجب أخلاقي أو التزام سياسي، بل هي أيضًا استراتيجية فعالة لحماية الدول من التدخلات الخارجية التي تسعى لإضعافها.

وشدد فرحات على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التحديات التي تواجه المنطقة، معتبرًا أن هذا الوعي يلعب دورًا محوريًا في التصدي لأي محاولات تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية.
وأكد على دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية في بناء هذا الوعي وتعزيزه.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور رضا فرحات أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب تعاونًا بين دول المنطقة لمواجهة التهديدات المشتركة، مع التركيز على تبني استراتيجيات شاملة تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعمل على تقليص الفجوات التي قد تستغل لإثارة النزاعات.

والى نص مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي “التلاحم الشعبي هو الحل” :

يعد الأمن القومي لكل دولة مسؤولية جماعية، وليس مسؤولية وزارة فقط، وما تعيشه مصر ليست أحداثًا عارضة، إنما هي حرب بكل عناصرها الحربية والنفسية، والدعم اللوجستي والمالي الذي يأتي من دول حاقدة على مصر وشعبها، ارجعوا فيه إلى كتاب هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وأحد المشتركين في المؤامرة على مصر، حيث اعترفت في كتابها بأهداف المؤامرة، مما يؤكد تورط المؤسسات الأمريكية السيادية في وضع خطط التدمير للدولة المصرية. وكلنا نعلم أن الهدف هو تحقيق حلم إسرائيل من النيل إلى الفرات.
وللأسف فقد نجحوا في تدمير العراق وسوريا، واشتركت بعض الدول طوعًا بالمال والسلاح والمشاركة الفعلية في العمليات العسكرية تحت المظلة الأمريكية، لمصلحة إسرائيل.
وبقيت مصر في البلعوم، وما نراه اليوم من نتيجة الفوضى الخلاقة من غزو العراق إلى فوضى 2011 حيث تم تدمير مجموعة دول عربية واستطاعت مصر أن تهزم المشــروع الصهيوني فى 30 يونيو، فكشر الأمريكان عن أنيابهم نتيجة لهزيمة مشروعهم لصالح إسرائيل، وأصبحت مصر تشكل عقبة فى الوصول إلى تحقيق أحلام اليهود، ولهذا الســبب أصبح إسقاط الدولة المصرية مرتبط بوجود دولة إســرائيل، فبقاء مصر بقوتها تنمو وتتقــدم، ذلك الأمر يهدد مصالح أمريكا التي تســعى لتنفيذ الأهداف الإســرائيلية .
ولن يكتفوا بنجاحهم في العراق وسوريا وليبيا، فلابد من إزالة العقبة المصرية أمام المخطط الأمريكي الصهيوني باستخدام الإرهاب وجنود الشر والضغوط الاقتصادية لاستنزاف الجهد الأمني المصري.
فالمؤامرة مســتمرة منذ ســنة 1907عندمــا قررت الدول الاســتعمارية فى مؤتمرهم فى لندن من أجل حماية ممر قناة الســويس لابد من زرع شعب غريب فــى المنطقة العربية يفصل العالم العربي بين مشــرقه ومغربه بتوطين اليهود فى فلسطين، ونجحوا بالخيانات وتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى مجموعة دول، وتطلع اليهود لم يقتصر على فلســطين، إنما هدفهــم حلم يتحقق من النيــل إلى الفرات.
فاليوم هو يوم التلاحم لكل فئات الشعب من أجل أمنه ومستقبل أبنائه، فلا تهاون في معركة الوجود، ولا تسامح مع الأعداء. لنوجه الاتهام لأمريكا قبل إسرائيل في السعي الدؤوب لتفتيت الوطن العربي لصالح إسرائيل وسرقة ثرواته، واختلاق حروب لا سند لها من الحقيقة والواقع، اللهم إلا لتحقيق أهدافهم، ليكون الوطن العربي وقودًا لمعارك خاسرة لا مبرر لها، والمستفيد الأوحد هو إسرائيل.
لماذا المهادنة مع المجرمين، دولًا كانوا أم أفرادًا، أقارب أم أعداء؟ لنقف مرة واحدة وقفة الرجال الذين لا يخافون الأعداء، ولا يهادنونهم مهما بلغت قوتهم، فقوة الله، أكبر من صواريخهم وقنابلهم الذرية.
ورأينا بعضًا من غضب الله عليهم، فماذا حل بمنطقة فلوريدا وغيرها من المدن التي غرقت في الفيضانات؟ أليس الله بقادر أن يخسف بأمريكا ومن معها، أعداء الحياة وأعداء السلام؟ .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى