توب ستوريدراسات

7 أشكال للأرق… اضطرابات نوم متنوعة تختلف أسبابها وأعراضها

الأرق لا يقتصر على صعوبة النوم ليلًا فقط، بل يمكن أن يظهر بأشكال متعددة تختلف من شخص لآخر. فبعض الأشخاص يعانون من الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، بينما يواجه آخرون صعوبة البقاء نائمين لساعات قبل النوم، أو يستيقظون مبكرًا دون القدرة على العودة للنوم. وتتنوع أسباب الأرق بين التوتر النفسي، الأمراض المزمنة، والعادات اليومية غير الصحية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن اضطرابات النوم من أكثر المشكلات انتشارًا، ويعاني منها ملايين الأشخاص بدرجات متفاوتة، كما أن هناك عدة أنواع للأرق ترتبط بالحالة النفسية، الأمراض العضوية، أو حتى بعض الأدوية والمنبهات اليومية.

الأرق العام والتكيفي:
الأرق العام هو الشكل الأكثر شيوعًا، ويشمل صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ المبكر. وقد يكون قصير المدة أو يمتد لأشهر، وينقسم إلى نوعين: الأول يظهر بشكل مستقل دون وجود مرض، والثاني مرتبط بحالات صحية أو نفسية مثل القلق المستمر.
ويرتبط هذا النوع بعدة عوامل حياتية، مثل ضغوط العمل، السفر المتكرر، فقدان شخص مقرب، الضوضاء، الإضاءة المرتفعة، ودرجات الحرارة غير المناسبة في غرفة النوم.

أما الأرق التكيفي، فيظهر عادة بعد حدث ضاغط أو تغيير مفاجئ في نمط الحياة، مثل وظيفة جديدة، الحمل، أو مشكلة عائلية، ويستمر لفترة قصيرة تمتد لأسابيع قبل أن يتحسن تدريجيًا مع زوال السبب. ويشير الأطباء إلى أن استمرار اضطراب النوم لأكثر من ثلاثة أشهر قد يشير إلى تحول الحالة إلى أرق مزمن يحتاج إلى تقييم طبي.

أرق الأطفال والقلق الليلي:
يعاني بعض الأطفال من الأرق السلوكي المرتبط بمراحل النمو وتغير مواعيد النوم. بعض الأطفال يرفضون النوم إلا بوجود أحد الوالدين أو أشياء معينة مثل لعبة أو غطاء، بينما يحاول آخرون تأجيل النوم بطلبات متكررة. تنظيم مواعيد النوم ووضع روتين ثابت قبل النوم يقللان من هذه المشكلة، بجانب الحد من استخدام الشاشات والإضاءة القوية.

الأرق النفسي الفسيولوجي يحدث عندما يشعر الشخص بالقلق المستمر بشأن عدم القدرة على النوم، ما يجعل الدماغ يربط السرير بالتوتر بدلًا من الراحة، وقد ينام أفضل خارج غرفة نومه المعتادة.

الأرق المرتبط بالأمراض والأدوية:
الأرق التناقضي يُعرف بالشعور بعدم النوم رغم الحصول على ساعات نوم كافية حسب الفحوصات، ويرتبط بالتركيز المفرط أثناء الليل.
كما يمكن أن يكون الأرق عرضًا لمشكلات صحية مثل الأمراض العصبية، اضطرابات الغدة الدرقية، الألم المزمن، أو أمراض الجهاز الهضمي، ويحتاج العلاج لتحسين النوم والسيطرة على المرض نفسه.

الأرق الناتج عن المنبهات أو بعض الأدوية شائع أيضًا، مثل تأثير الكافيين أو أدوية الضغط والاكتئاب وارتفاع السكر على دورة النوم. التوقف المفاجئ عن بعض المنبهات قد يفاقم المشكلة، لذا يُنصح بعدم تغيير أي علاج دون استشارة طبية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى