كشفت دراسات علمية حديثة أن السهر وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يرتبطان بتأثيرات سلبية واسعة على صحة الإنسان، تشمل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي، إلى جانب تراجع الأداء الذهني والصحة النفسية.
وأوضحت الأبحاث أن اضطراب النوم أو تأخير النوم بشكل متكرر يؤدي إلى خلل في الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس على إفراز الهرمونات ووظائف الأعضاء الحيوية، وقد يرتبط أيضًا بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق وضعف التركيز.
وبحسب نتائج دراسات طويلة المدى، فإن الأشخاص الذين يعتادون السهر أو النوم في ساعات متأخرة يكونون أكثر عرضة للمضاعفات الصحية مقارنة بمن يلتزمون بنظام نوم منتظم، حيث تشير بعض النتائج إلى ارتباط ذلك بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة وتراجع المناعة.
وأكد الباحثون أن الحفاظ على نوم منتظم وكافٍ يُعد عنصرًا أساسيًا للصحة العامة، لا يقل أهمية عن التغذية السليمة وممارسة الرياضة، مشددين على ضرورة تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية ليلًا وتبني عادات نوم صحية.











