تواجه حكومة كير ستارمر تحديا سياسيا حاسما مع اقتراب الانتخابات المحلية في 7 مايو، وسط توقعات بخسائر كبيرة لحزب العمال قد تؤثر على مستقبله السياسي.
تشمل الانتخابات نحو 5014 مقعدا في 136 مجلسا محليا بإنجلترا، بينها جميع أحياء لندن. وتشير التقديرات إلى أن حزب العمال قد يخسر ما بين 1597 إلى نحو 2000 مقعد، في واحدة من أسوأ نتائجه المحتملة.
تراجع شعبية الحزب واضح، إذ يرى 75% من البريطانيين أن الأوضاع تسير نحو الأسوأ، فيما سجل ستارمر صافي تأييد منخفض بلغ -43. في المقابل، يتوقع أن يستفيد حزب الإصلاح البريطاني من هذا التراجع ويحقق مكاسب كبيرة.
كما يواجه الحزب خطر فقدان السيطرة على معاقل تقليدية مثل سندرلاند و برمنغهام، مع تزايد الاستياء الشعبي من الأداء المحلي.
وتزداد الضغوط بسبب ما يعرف بـ”فضيحة ماندلسون”، المرتبطة بتعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة، وما تبعها من تحقيقات وانتقادات سياسية، مما عمق أزمة الحكومة قبيل الانتخابات.











