تقاريرتوب ستوري

تقديرات استخباراتية: تدمير ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية رغم استمرار الغموض

 

 

كشفت وكالة “رويترز”، نقلا عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأكد سوى من تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع اقتراب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران من إتمام شهرها الأول.

و أوضحت المصادر أن مصير الجزء المتبقي من الصواريخ لا يزال غير واضح بشكل كامل، إلا أن التقديرات تشير إلى أن الضربات الجوية ربما دمرت جزءًا منها أو ألحقت بها أضرارا، فيما يعتقد أن بعضها الآخر مدفون داخل أنفاق و مخابئ تحت الأرض.

وأشار أحد المصادر إلى أن التقييم الاستخباراتي يمتد أيضًا لقدرات إيران في مجال الطائرات المسيرة، حيث توجد درجة من اليقين بشأن تدمير نسبة منها، دون تحديد أرقام دقيقة.

ويعكس هذا التقييم صورة أكثر تعقيدا من التصريحات العلنية، إذ يتناقض مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا، حين قال إن إيران لم يتبق لديها سوى “عدد قليل جدًا من الصواريخ”، محذرا في الوقت ذاته من خطورة حتى نسبة ضئيلة منها.

ومنذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي، ركزت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، عبر استهداف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إلى جانب ضرب البنية الصناعية المرتبطة بإنتاجها.

و أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها، المعروفة باسم “الغضب الملحمي”، تسير وفق المخطط، مشيرة إلى تنفيذ آلاف الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية، و أسفرت عن تدمير نسبة كبيرة من القدرات البحرية الإيرانية.

في المقابل، أشار مسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أن إيران كانت تمتلك قبل الحرب نحو 2500 صاروخ باليستي، مؤكدين تحييد نحو 70% من منصات الإطلاق، مع الإقرار بصعوبة القضاء على ما تبقى من القدرات، خاصة تلك المخزنة في منشآت وأنفاق تحت الأرض.

ويظل تقييم الحجم الحقيقي للمخزون الصاروخي الإيراني تحديا كبيرا، في ظل انتشار المخابئ تحت الأرض، وهو ما دفع مسؤولين أمريكيين للاقرار بصعوبة الوصول إلى تقديرات دقيقة في الوقت الحالي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى