قال الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مدير تحرير جريدة الجمهورية، خلال تصريحات حادة خلال برنامجه على منصة “الوكالة برس”، تناول فيها عدداً من القضايا الدولية، على رأسها مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتطورات السياسية في أوروبا، إضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
وانتقد طنطاوي ما وصفه بـ“التجاوز غير المقبول” من جانب ترامب، على خلفية صورة متداولة ظهر فيها بشكل يحاكي رمزية السيد المسيح عليه السلام، معتبراً أن هذا السلوك يعكس “خللاً كبيراً” و استغلالا للدين في سياقات سياسية وإعلامية. كما هاجم ما قال إنها “تبريرات غير منطقية” من بعض المقربين لـ ترامب، الذين قارنوا بين ما يتعرض له وبين معاناة السيد المسيح.
وفي سياق متصل، أشار طنطاوي إلى تصاعد ما وصفه بـ“حراك أوروبي” رافض لسياسات ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتاً إلى مواقف داخل برلمانات أوروبية تنتقد هذه السياسات وتحذر من تداعياتها على الاستقرار العالمي. وذكر أن بعض الأصوات الأوروبية بدأت تدعو إلى موقف موحد في مواجهة ما وصفه بـ“النهج غير المسؤول” الذي قد يقود إلى أزمات أوسع.
وتطرق إلى تغير المزاج العام داخل أوروبا تجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن الانتقادات أصبحت أكثر وضوحاً مقارنة بالماضي، حيث كانت — بحسب تعبيره — محاطة بحساسية شديدة في الطرح الإعلامي والسياسي.
كما استعرض طنطاوي موقف الفاتيكان، مشيداً بتصريحات بابا الفاتيكان التي انتقد فيها الحروب الجارية واعتبرها “لا ترضي الله”، معتبراً أن هذا الموقف يمثل تحولاً مهماً مقارنة بمواقف تاريخية سابقة.
وعلى صعيد آخر، تناول طنطاوي التوترات في الممرات البحرية، مشيراً إلى ما وصفه بـ“استعراض القوة” في أحد المضايق الاستراتيجية، مقابل استمرار مرور السفن، خاصة المرتبطة بالصين، دون عوائق تذكر واعتبر أن الحديث عن حصار بعض الدول، مثل إيران، “غير دقيق”، مرجحاً أن التأثير الأكبر يقع على أوروبا ودول الخليج.
واختتم طنطاوي تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة تعزيز القوة العربية وبناء مشروع إقليمي موحد، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب “اصطفافاً و تماسكاً” لمواجهة التحديات الدولية والإقليمية، محذراً من مخاطر استمرار حالة التشرذم
فـهل نحن أمام تحالف دولي يعيد رسم خريطة العالم .. أم مجرد تصعيد مؤقت قد ينتهي سريعًا ؟ .. شاركنا في التعليقات :










