كشفت دراسة علمية حديثة أن نوبات الغضب المتكررة لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل تمتد آثارها إلى أجهزة حيوية في الجسم، أبرزها القلب والأوعية الدموية والجهاز المناعي، إضافة إلى تغيّرات ملحوظة في نشاط الدماغ.
الغضب وضغط الدم
أوضحت النتائج أن الغضب يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، نتيجة إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على القلب مع تكرار النوبات.
تأثير مباشر على القلب
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نوبات غضب متكررة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين، حيث يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى زيادة احتمالات التشنجات الوعائية أو الجلطات في الحالات المزمنة.
الدماغ تحت الضغط
وبيّنت التحليلات أن الغضب ينشط منطقة “اللوزة الدماغية” المسؤولة عن الانفعالات، في حين يقل نشاط المناطق المسؤولة عن اتخاذ القرار وضبط النفس، ما يفسر السلوك الاندفاعي أثناء الغضب.
المناعة والتوتر
كما حذرت الدراسة من أن استمرار ارتفاع هرمونات التوتر يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للالتهابات والأمراض المختلفة على المدى الطويل.
توصيات الباحثين
ودعا الباحثون إلى ضرورة التحكم في نوبات الغضب عبر تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، وممارسة الرياضة، والنوم الكافي، إضافة إلى اللجوء للعلاج السلوكي عند الحاجة، لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتوتر الانفعالي المزمن.










