سلط التقرير الضوء على تصاعد المخاوف من عودة موجة جديدة من التضخم العالمي، مدفوعة بثلاثة عوامل رئيسية، تتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار النفط لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، إلى جانب الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الواردات، فضلاً عن الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات انعكست على الأسواق المالية، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم، في مقابل ارتفاع عوائد السندات الحكومية، وسط توقعات باتجاه البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً، قد تشمل رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية.
كما أوضح التقرير أن الأسواق تترقب اجتماعات البنوك المركزية المرتقبة خلال الأسبوع المقبل، باعتبارها محطة رئيسية لرسم ملامح السياسة النقدية العالمية خلال الفترة المقبلة، وما قد تحمله من مؤشرات بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة.








