توب ستوريدراسات

دراسة حديثة: حساسية القمح قد تكون أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد

 

كشفت دراسة حديثة أن حساسية القمح قد تصيب عددًا أكبر من الأشخاص مقارنة بالتقديرات السابقة، مشيرة إلى أهمية التشخيص الدقيق لتفادي الخلط بينها وبين اضطرابات أخرى مثل الداء البطني (السيلياك) أو حساسية الغلوتين غير المرتبطة بالسيلياك.

وأوضحت الدراسة أن حساسية القمح هي رد فعل مناعي تجاه بعض البروتينات الموجودة في القمح، وقد تتسبب في ظهور أعراض تشمل الطفح الجلدي، والحكة، وتورم الشفاه أو الحلق، وصعوبة التنفس، واضطرابات الجهاز الهضمي، وتظهر الأعراض عادة بعد وقت قصير من تناول الأطعمة التي تحتوي على القمح.

وأشار الباحثون إلى أن تشخيص الحالة يعتمد على التاريخ المرضي، والفحص السريري، واختبارات الحساسية، وقد يتطلب الأمر إجراء اختبار تحدي غذائي تحت إشراف طبي متخصص للتأكد من الإصابة.

وأكدت الدراسة أن العلاج الأساسي يتمثل في تجنب تناول القمح ومنتجاته بالنسبة للمصابين بالحساسية، مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية بعناية، وحمل أدوية الطوارئ مثل حقنة الإبينفرين (الأدرينالين) للحالات المعرضة لتفاعلات تحسسية شديدة، وفقًا لتوصيات الطبيب.

وشدد الباحثون على أهمية عدم الامتناع عن تناول القمح أو الغلوتين دون تشخيص طبي مؤكد، لأن ذلك قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية أو تأخير الوصول إلى التشخيص الصحيح.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى