توب ستوريدراسات

دراسة: شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تعزز نفوذها في الأسواق الناشئة وتثير مخاوف من الاحتكار

 

كشفت دراسة علمية حديثة أن التوسع المتسارع لشركات الذكاء الاصطناعي العالمية في الأسواق الناشئة يعزز من هيمنتها على القطاعات الرقمية، وسط تحذيرات من تزايد تركّز القوة الاقتصادية والتكنولوجية في أيدي عدد محدود من الشركات.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة AI and Ethics، أن امتلاك الشركات الكبرى للبنية التحتية الحاسوبية الضخمة والبيانات ورؤوس الأموال يمنحها أفضلية كبيرة على الشركات المحلية، ما قد يحد من فرص المنافسة والابتكار في الاقتصادات الناشئة.

وأشارت إلى أن الاعتماد المتزايد على منصات الذكاء الاصطناعي الأجنبية قد يضعف قدرة الدول النامية على بناء منظومات تقنية مستقلة، داعية إلى تبني سياسات تنظيمية تدعم الابتكار المحلي، وتضمن المنافسة العادلة، وتعزز الاستثمار في البنية التحتية الرقمية.

وفي السياق ذاته، أظهرت تقارير دولية أن نشاط شركات الذكاء الاصطناعي يتركز بصورة كبيرة في عدد محدود من الدول، بينما تستحوذ الشركات الكبرى على النصيب الأكبر من التمويل والاستثمارات، وهو ما يعزز مخاوف اتساع الفجوة الرقمية بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

ويرى خبراء أن الأسواق الناشئة تمتلك فرصًا كبيرة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصناعة والخدمات والقطاع المالي، إلا أن تحقيق هذه الاستفادة يتطلب تطوير تشريعات داعمة للمنافسة، والاستثمار في الكفاءات البشرية، وبناء بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة التطورات العالمية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى