أظهرت دراسة علمية حديثة أن الاعتياد على السهر والنوم في ساعات متأخرة من الليل يرتبط بزيادة مخاطر المشكلات الصحية، حتى لدى الأشخاص الذين يفضلون بطبيعتهم السهر، مشيرة إلى أن النوم المبكر يرتبط بنتائج صحية أفضل بشكل عام.
وبحسب الدراسة، فإن النوم بعد ساعات متأخرة بصورة منتظمة قد يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس سلبًا على صحة القلب والتمثيل الغذائي وجودة النوم، كما يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية مع مرور الوقت.
وأشار الباحثون إلى أن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يعدان من أهم العوامل الداعمة للصحة العامة، مؤكدين أن جودة النوم وانتظامه لا تقل أهمية عن عدد ساعات النوم نفسها.
وأوضح الخبراء أن تقليل التعرض للشاشات والإضاءة القوية قبل النوم، والالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ، من أبرز الخطوات التي تساعد على تحسين جودة النوم وتقليل الآثار السلبية للسهر المزمن.











