كشفت دراسة طبية حديثة نُشرت عام 2025 في مجلة Headache أن الصيام خلال شهر رمضان قد يرتبط بزيادة نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بالصداع النصفي والمدخنين الذين يعانون من اعتماد مرتفع على النيكوتين.
وأوضحت الدراسة، التي شملت أكثر من 1000 مشارك من مرضى الصداع في مصر، أن التغيرات المفاجئة في نمط الحياة أثناء الصيام — مثل الامتناع عن الطعام والشراب والنيكوتين — قد تؤدي إلى زيادة في عدد نوبات الصداع وشدتها خلال الأيام الأولى من الصيام.
وأشار الباحثون إلى أن انسحاب النيكوتين، إلى جانب انخفاض مستوى السوائل واضطراب النوم، من أبرز العوامل التي قد تفسر ارتفاع شكاوى الصداع خلال فترة الصيام.
كما بيّنت النتائج أن الأشخاص ذوي الاعتماد العالي على التدخين كانوا أكثر عرضة لتفاقم الصداع، إضافة إلى زيادة التأثيرات النفسية مثل التوتر والقلق، والتي قد تلعب دورًا في شدة الألم.
وأكدت الدراسة أن الصداع أثناء الصيام ليس ظاهرة واحدة لها سبب واحد، بل هو نتيجة تفاعل عدة عوامل تشمل نمط الحياة، الحالة الصحية، ومستوى التعود على المنبهات مثل الكافيين والنيكوتين.
توصيات الباحثين
نصح الباحثون بضرورة:
تقليل الكافيين تدريجيًا قبل الصيام
شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور
تنظيم النوم
استشارة الطبيب في حالات الصداع المزمن أو الشديد.











