كشفت دراسة علمية حديثة عن تزايد المخاطر المرتبطة بالعدوى في بعض عيادات الليزر التجميلية، نتيجة عدم الالتزام الكامل بإجراءات التعقيم والنظافة الطبية أثناء استخدام الأجهزة التجميلية المختلفة.
وأوضحت الدراسة أن أجهزة الليزر المستخدمة في إزالة الشعر وعلاج مشاكل الجلد قد تتحول إلى وسيلة لنقل العدوى في حال عدم تنظيفها بشكل صحيح بين كل حالة وأخرى، خاصة عند استخدام نفس الملحقات أو عدم تعقيم الأسطح الملامسة للجلد.
وأشار الباحثون إلى أن أكثر أنواع العدوى شيوعاً في هذه الحالات تشمل الالتهابات البكتيرية السطحية، والعدوى الفطرية، بالإضافة إلى بعض الالتهابات الجلدية التي قد تظهر بعد الجلسات مباشرة أو خلال أيام قليلة.
كما لفتت الدراسة إلى أن خطر العدوى يزداد لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو أصحاب الأمراض الجلدية المزمنة، وكذلك عند إجراء الجلسات في مراكز غير مرخصة أو تفتقر للرقابة الطبية.
وأكدت النتائج أهمية تطبيق معايير صارمة للتعقيم، تشمل تنظيف أجهزة الليزر بعد كل استخدام، واستخدام أدوات أحادية الاستعمال قدر الإمكان، بالإضافة إلى تدريب العاملين على بروتوكولات مكافحة العدوى.
ودعت الدراسة الجهات الصحية إلى تكثيف الرقابة على عيادات التجميل، وفرض اشتراطات صحية واضحة لضمان سلامة المرضى والحد من انتشار العدوى المرتبطة بالإجراءات التجميلية.
واختتم الباحثون بالتأكيد على أن العلاج بالليزر يظل آمناً بشكل عام عند استخدامه في بيئة طبية سليمة، إلا أن الإهمال في إجراءات التعقيم قد يحوله إلى مصدر محتمل للعدوى والمضاعفات الجلدية.











