دعت حركة حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة إسرائيل على ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين، مطالبة بـ إدراجها ضمن القوائم الدولية الخاصة بالجهات المتهمة باستهداف الأطفال خلال النزاعات المسلحة.
وجاءت تصريحات الحركة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، الذي يوافق الرابع من يونيو من كل عام، مؤكدة أن الأطفال الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة استمرار الحرب والتصعيد في الأراضي الفلسطينية.
واستعرضت الحركة في بيانها أرقامًا وإحصائيات قالت إنها تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى سقوط آلاف الضحايا والمصابين، إضافة إلى تزايد أعداد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما، فضلاً عن معاناة النازحين في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة.
كما تحدثت الحركة عن أوضاع الأطفال في الضفة الغربية والقدس، مؤكدة تعرضهم لعمليات اعتقال وانتهاكات متواصلة، إلى جانب تداعيات النزوح القسري الذي تشهده بعض المناطق.
وطالبت حماس المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتكثيف جهودها لحماية الأطفال الفلسطينيين، وتوفير الدعم الإنساني والطبي والتعليمي والنفسي لهم، والعمل على ضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية وفق المواثيق والقوانين الدولية.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن الانتهاكات ضد الأطفال، مؤكدة ضرورة تفعيل آليات المساءلة الدولية ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال.
وأكدت أن إحياء اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء يمثل مناسبة لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في مناطق النزاعات، وتجديد الدعوات الدولية لحمايتهم وضمان حقوقهم الإنسانية الأساسية.











