كشفت دراسة علمية حديثة عن أن عمليات تكميم المعدة، رغم كونها من أكثر جراحات السمنة شيوعاً وفعالية في خفض الوزن، قد ترتبط بعدد من المخاطر الصحية على المدى القصير والطويل، ما يستدعي دقة أكبر في اختيار المرضى ومتابعتهم بعد الجراحة.
وأشارت الدراسة إلى أن عملية تكميم المعدة، والتي تهدف إلى تصغير حجم المعدة للحد من كمية الطعام المتناول، قد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات مثل التسريب الجراحي، أو النزيف، أو الارتجاع المعدي المريئي، إضافة إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن نتيجة انخفاض امتصاص العناصر الغذائية.
كما حذرت النتائج من احتمالية حدوث تغيرات في نمط الأكل أو اضطرابات هضمية لدى بعض المرضى، إلى جانب الحاجة المستمرة للمتابعة الطبية وتناول المكملات الغذائية لتفادي نقص التغذية.
ورغم هذه المخاطر، أكدت الدراسة أن عمليات تكميم المعدة تظل خياراً علاجياً فعالاً للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، خصوصاً في حال فشل الطرق التقليدية مثل الحمية والرياضة، لكنها شددت على ضرورة تقييم الحالة الصحية لكل مريض بشكل فردي قبل اتخاذ قرار الجراحة، ومتابعة الحالة بعد العملية لضمان أفضل النتائج وتقليل المضاعفات.











