كشفت دراسة علمية حديثة أن تقليل أو الامتناع عن تناول السكر المضاف قد يرتبط بتحسينات ملحوظة في الصحة العامة، خاصة فيما يتعلق بوزن الجسم ومستويات السكر في الدم وخفض مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأشارت الدراسة، التي تناولت أنماط التغذية لدى مجموعات مختلفة من الأشخاص، إلى أن تقليل استهلاك السكريات المكررة يساهم في تحسين حساسية الإنسولين، ويقلل من احتمالات الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني على المدى الطويل.
وأضاف الباحثون أن الاعتماد على الأغذية الطبيعية مثل الفواكه والخضروات والبروتينات الصحية يمنح الجسم طاقة أكثر استقراراً، مقارنة بالسكريات المضافة التي تسبب ارتفاعاً سريعاً في مستوى الجلوكوز يعقبه انخفاض حاد في الطاقة.
كما أوضحت النتائج أن تقليل السكر لا يعني الحرمان الكامل، بل إعادة تنظيم النظام الغذائي بحيث يكون استهلاك السكر ضمن الحدود الموصى بها طبياً، مع التركيز على الجودة الغذائية بدلاً من السعرات الفارغة.
وأكدت الدراسة أن تبني نمط حياة غذائي منخفض السكر قد يكون أحد العوامل المهمة في الوقاية من أمراض القلب والاضطرابات الأيضية، داعية إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات طويلة المدى لهذا التغيير الغذائي.










