توب ستوريدراسات

دراسة علمية تكشف أبعاد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وتأثيره على التعلم والسلوك

 

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لا يقتصر فقط على النشاط الزائد أو قلة التركيز، بل يرتبط بتغيرات في وظائف الدماغ تؤثر على تنظيم الانتباه وضبط السلوك واتخاذ القرار.

وأوضحت الدراسة، التي شملت عينات من الأطفال والمراهقين، أن المصابين بالاضطراب يعانون من صعوبة في التحكم في الاستجابات السريعة، إضافة إلى ضعف في القدرة على الاستمرار في المهام التي تتطلب تركيزًا طويلًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والأداء الاجتماعي.

وأشار الباحثون إلى أن اضطراب فرط الحركة يرتبط بخلل في بعض النواقل العصبية، خاصة الدوبامين، الذي يلعب دورًا مهمًا في نظام المكافأة والتحفيز داخل الدماغ، ما يفسر الميل إلى البحث المستمر عن النشاط والحركة.

كما أكدت الدراسة أن التدخل المبكر، سواء عبر العلاج السلوكي أو الدعم التعليمي أو العلاج الدوائي عند الحاجة، يساهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة الأطفال وتقليل تأثير الأعراض على المدى الطويل.

ودعت النتائج إلى زيادة الوعي المجتمعي بالاضطراب، وتجنب وصم الأطفال المصابين به، مع تعزيز دور الأسرة والمدرسة في توفير بيئة داعمة تساعدهم على التكيف والنجاح.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى