كشفت دراسة علمية حديثة عن التأثيرات السلبية لـ الخمول البدني على صحة الإنسان، مؤكدة أن قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة.
و أوضحت الدراسة أن الأنماط الحياتية الحديثة، خاصة الاعتماد على العمل المكتبي وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، ساهمت في ارتفاع معدلات الخمول البدني عالميا، ما يشكل تحديا صحيا متزايدا لأنظمة الرعاية الصحية.
وأشار الباحثون إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو كان متوسط الشدة مثل المشي اليومي، يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر هذه الأمراض، ويحسن من كفاءة الجهازين القلبي والتنفسي.
كما دعت الدراسة إلى تعزيز الوعي بأهمية الحركة داخل بيئات العمل والمدارس، وتشجيع الأفراد على دمج النشاط البدني ضمن الروتين اليومي للحد من آثار الخمول على المدى الطويل.










