دراسات

مناعة الطفل: كيف نبنيها دون إفراط في الأدوية؟

يقلق كثير من الآباء والأمهات عند إصابة أطفالهم المتكررة بنزلات البرد أو العدوى البسيطة، فيلجؤون سريعًا إلى الأدوية، خاصة المضادات الحيوية. لكن الحقيقة أن بناء مناعة الطفل لا يعتمد على كثرة الأدوية، بل على أسلوب حياة صحي ومتوازن يدعم جهازه المناعي بشكل طبيعي.

مناعة الطفل هي قدرة جسمه على مقاومة الجراثيم والفيروسات. ويولد الطفل بجهاز مناعي غير مكتمل، ينمو ويقوى تدريجيًا مع التعرّض الطبيعي للميكروبات والرعاية الصحية السليمة.

نعم، إصابة الأطفال بعدة نزلات برد سنويًا أمر طبيعي، خاصة في السنوات الأولى من العمر، ويُعد جزءًا من تدريب جهاز المناعة على التعرّف إلى الميكروبات ومقاومتها.

الغذاء هو أساس المناعة، ويجب أن يشمل:

البروتينات مثل البيض واللحوم والبقوليات

تقليل السكريات والأطعمة المصنعة

النوم المنتظم والكافي يساعد الجسم على إنتاج خلايا مناعية قوية، وقلة النوم تُضعف مقاومة الطفل للأمراض.

الالتزام بجدول التطعيمات يحمي الطفل من أمراض خطيرة، ويُعد من أهم وسائل دعم المناعة.

اللعب والحركة اليومية يعززان الدورة الدموية ويقويان جهاز المناعة، خاصة اللعب في الهواء الطلق.

تعليم الطفل غسل اليدين مهم، لكن المبالغة في التعقيم قد تمنع جهاز المناعة من التطور الطبيعي.

عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة

بعد استشارة الطبيب فقط

وليس كل نزلة برد تحتاج إلى مضاد حيوي

الاستخدام العشوائي للأدوية قد يضعف المناعة ويزيد مقاومة البكتيريا للعلاج.

مناعة الطفل تُبنى يومًا بعد يوم بأسلوب حياة صحي، لا بكثرة الأدوية. والتوازن بين الوقاية والعلاج هو الطريق الأمثل لحماية صحة أطفالنا وبناء أجسام قوية قادرة على المقاومة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى